gocorporation
download
كتاب الحج - 6
103
عناصر المادة:

743- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج، فخرجتا معه، حتى إذا أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس، فقال: اغتسلي واستثفري بثوب، وأحرمي، وصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء حتَّى إذا استوت به على البيداء أهل بالتَّوحيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنِّعمة لك والملك، لا شريك لك. حتَّى إذا أتينا البيت استلم الرُّكن، فرمل ثلاثًا ومشى أربعًا، ثم أتى مقام إبراهيم فصلَّى، ورجع إلى الرُّكن فاستلمه، ثمَّ خرج من الباب إلى الصَّفا، فلمَّا دنا من الصَّفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: ١٥٨]. أبدءوا بما بدأ الله به فريقي الصَّفا، حتَّى رأى الببيت، فاستقبل القبلة فوحَّد الله وكبَّره وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كلِّ شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ثمَّ دعا بين ذلك ثلاث مرَّات، ثمَّ نزل من الصَّفا إلى المروة، ففعل على المروة حتَّى إذا انصبَّت قدماه في بطن الوادي سعى حتَّى إذا صعد سعى إلى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصَّفا ... ". وذكر الحديث، وفيه: "فلما كان يوم التَّروية توجَّهوا إلى منى، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلَّى بها الظُّفر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر،ثم مكث قليلاً حتَّى طلعت الشَّمس، فأجاز حتَّى أتى عرفة، فوجد القبَّة قد ضربت له بنمرة فنزل بها، حتَّى إذا زالت الشَّمس أمر بالقصواء، فرحلت له، فأتى بطن الوادي، فخطب النَّاس، ثمَّ أذَّن ثمَّ أقام، فصلَّى الظُّهر، ثم أقام فصلَّى العصر، ولم يصلِّ بينهما شيءًا، ثمَّ ركب حتَّى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصَّخرات، وجعل جبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة، فلم يزل واقفًا حتَّى غربت الشَّمس، وذهبت الصُّفرة قليلاً، حتَّى إذا غاب القرص، دفع، وقد شنق للقصواء الزِّمام حتَّى إنَّ رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: أيُّها النَّاس، السَّكينة، السَّكينة، وكلَّما أتى جبلاً أرخى لها قليلاً حتَّى تصعد، حتَّى أتى المزدلفة، فصلَّى بها المغرب والعشاء بأذانٍ واحدٍ وإقامتين، ولم يسبِّح بينهما شيئًا، ثمَّ اضطجع حتَّى طلع الفجر، فصلَّى الفجر حين تبيَّن له الصبح بأذانٍ وإقامةٍ ثمَّ ركب حتَّى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعا، وكبَّر، وهلَّل، فلم يزل واقفًا حتَّى أسفر جدُّا، فدفع قبل أن تطلع الشَّمس، حتَّى أتى بطن محسِّر فحرَّك قليلاً، ثمَّ سلك الطَّريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى، حتَّى الجمرة الَّتي عند الشَّجرة، فرماها بسبع حصبات، يكبِّر مع كلِّ حصاةٍ منها، مثل حصى الخذف، رمى من بطن الوادي، ثمَّ انصرف إلى المنحر فنحر، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض إلى البيت، فصلَّى بمكَّة الظُّهر". رواه مسلم مطولاً.

744- وعن خزيمة بن ثابت ـ رضي الله عنه ـ: «أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من تلبيته في حج أو عمرة سأل الله رضوانه والجنة، واستعاذ برحمته من النار» رواه الشافعي بإسناد ضعيف.

745- وعن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «نحرت ههنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم، ووقفت ههنا وعرفة كلها موقف، ووقفت ههنا وجمع كلها موقف». رواه مسلم.

746- وعن عائشة ـ رضي الله عنهاـ : «أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها».متفق عليه.

747- وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ: «أنه كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل، ويذكر ذلك عن النبي ﷺ».متفق عليه.

748- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: «أنه كان يقبل الحجر الأسود ويسجد عليه» رواه الحاكم مرفوعا، والبيهقي موقوفا.

749- وعنه قال: «أمرهم النبي ﷺ أن يرملوا ثلاثة أشواط ويمشوا أربعا، ما بين الركنين» متفق عليه.

750- وعن ابن ـ عمر رضي الله عنهما ـ أنه كان إذا طاف بالبيت الطواف الأول خب ثلاثا ومشى أربعا. وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ إذا طاف في الحج أو العمرة أول ما يقدم فإنه يسعى ثلاثة أطواف بالبيت ويمشي أربعة». متفق عليه. 751- وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: «لم أر رسول الله ﷺ يستلم من البيت غير الركنين اليمانيين» رواه مسلم.

752- وعن عمر ـ رضي الله عنه ـ أنه قبل الحجر الأسود فقال: «إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك» متفق عليه.

753- وعن أبي الطفيل ـ رضي الله عنه ـ قال: «رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالبيت ويستلم الركن بمحجن معه، ويقبل المحجن» رواه مسلم.

754- وعن يعلى بن أمية ـ رضي الله عنه ـ قال: «طاف النبي ﷺ مضطبعا ببرد أخضر» رواه الخمسة إلا النسائي، وصححه الترمذي.

755- وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: «كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه، ويكبر منا المكبر فلا ينكر عليه» متفق عليه.

756- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: «بعثني رسول الله ﷺ في الثقل، أو قال في الضعفة من جمع بليل». 757- وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: «استأذنت سودة رسول الله ﷺ ليلة المزدلفة: أن تدفع قبله، وكانت ثبطةـ تعني: ثقيلة ـ فأذن لها» متفق عليهما.

758- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال لنا رسول الله ﷺ: «لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس» رواه الخمسة إلا النسائي، وفيه انقطاع.

759- وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: «أرسل النبي ﷺ بأم سلمة ليلة النحر، فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت» رواه أبو داود، وإسناده على شرط مسلم.

760- وعن عروة بن مضرس ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «من شهد صلاتنا هذه ـ يعني: بالمزدلفة ـ فوقف معنا حتى ندفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه وقضى تفثه» رواه الخمسة، وصححه الترمذي، وابن خزيمة.

761- وعن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال: «إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ثبير،وأن النبي ﷺخالفهم، ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس» رواه البخاري.

762- وعن ابن عباس وأسامة بن زيد ـ رضي الله عنهم ـ قالا: «لم يزل النبي ﷺ يلبي حتى رمى جمرة العقبة» رواه البخاري.

763- وعن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ «أنه جعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه، ورمى الجمرة بسبع حصيات، وقال: هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» متفق عليه.

764- وعن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: «رمى رسول الله ﷺ الجمرة يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك فإذا زادت الشمس» رواه مسلم.

765- وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ «أنه كان يرمي الجمرة الدنيا، بسبع حصيات، يكبر على إثر كل حصاة، ثم يتقدم، ثم يسهل، فيقوم فيستقبل القبلة، فيقوم طويلا، ويدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الوسطى، ثم يأخذ ذات الشمال فيسهل، ويقوم مستقبل القبلة، ثم يدعو فيرفع يديه ويقوم طويلا، ثم يرمي جمرة ذات العقبة من بطن الوادي ولا يقف عندها، ثم ينصرف، فيقول: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعله»رواه البخاري.

766- وعنه ـ رضي الله عنه ـ؛ أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم ارحم المحلقين» قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال في الثالثة: «والمقصرين» متفق عليه.

767- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ، أن رسول الله ﷺ وقف في حجة الوداع، فجعلوا يسألونه، فقال رجل: لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح. قال: «اذبح ولا حرج» فجاء آخر، فقال: لم أشعر، فنحرت قبل أن أرمي، قال: «ارم ولا حرج»، فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر، إلا قال: «افعل ولا حرج» متفق عليه.

تابع الحديث رقم (743) : ( أن رسول الله ﷺحج، فخرجنا معه )
00:00:05

743- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حج، فخرجتا معه، حتى إذا أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس، فقال: اغتسلي واستثفري بثوب، وأحرمي، وصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء حتَّى إذا استوت به على البيداء أهل بالتَّوحيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنِّعمة لك والملك، لا شريك لك. حتَّى إذا أتينا البيت استلم الرُّكن، فرمل ثلاثًا ومشى أربعًا، ثم أتى مقام إبراهيم فصلَّى، ورجع إلى الرُّكن فاستلمه، ثمَّ خرج من الباب إلى الصَّفا، فلمَّا دنا من الصَّفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: ١٥٨]. أبدءوا بما بدأ الله به فريقي الصَّفا، حتَّى رأى الببيت، فاستقبل القبلة فوحَّد الله وكبَّره وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كلِّ شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ثمَّ دعا بين ذلك ثلاث مرَّات، ثمَّ نزل من الصَّفا إلى المروة، ففعل على المروة حتَّى إذا انصبَّت قدماه في بطن الوادي سعى حتَّى إذا صعد سعى إلى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصَّفا ... ". وذكر الحديث، وفيه: "فلما كان يوم التَّروية توجَّهوا إلى منى، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلَّى بها الظُّفر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر،ثم مكث قليلاً حتَّى طلعت الشَّمس، فأجاز حتَّى أتى عرفة، فوجد القبَّة قد ضربت له بنمرة فنزل بها، حتَّى إذا زالت الشَّمس أمر بالقصواء، فرحلت له، فأتى بطن الوادي، فخطب النَّاس، ثمَّ أذَّن ثمَّ أقام، فصلَّى الظُّهر، ثم أقام فصلَّى العصر، ولم يصلِّ بينهما شيءًا، ثمَّ ركب حتَّى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصَّخرات، وجعل جبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة، فلم يزل واقفًا حتَّى غربت الشَّمس، وذهبت الصُّفرة قليلاً، حتَّى إذا غاب القرص، دفع، وقد شنق للقصواء الزِّمام حتَّى إنَّ رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: أيُّها النَّاس، السَّكينة، السَّكينة، وكلَّما أتى جبلاً أرخى لها قليلاً حتَّى تصعد، حتَّى أتى المزدلفة، فصلَّى بها المغرب والعشاء بأذانٍ واحدٍ وإقامتين، ولم يسبِّح بينهما شيئًا، ثمَّ اضطجع حتَّى طلع الفجر، فصلَّى الفجر حين تبيَّن له الصبح بأذانٍ وإقامةٍ ثمَّ ركب حتَّى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعا، وكبَّر، وهلَّل، فلم يزل واقفًا حتَّى أسفر جدُّا، فدفع قبل أن تطلع الشَّمس، حتَّى أتى بطن محسِّر فحرَّك قليلاً، ثمَّ سلك الطَّريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى، حتَّى الجمرة الَّتي عند الشَّجرة، فرماها بسبع حصبات، يكبِّر مع كلِّ حصاةٍ منها، مثل حصى الخذف، رمى من بطن الوادي، ثمَّ انصرف إلى المنحر فنحر، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفاض إلى البيت، فصلَّى بمكَّة الظُّهر". رواه مسلم مطولاً.

الحديث رقم (744) : ( أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من تلبيته في حج أو عمرة سأل الله رضوانه والجنة ، واستعاذ برحمته من النار )
01:13:00

744- وعن خزيمة بن ثابت ـ رضي الله عنه ـ: «أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من تلبيته في حج أو عمرة سأل الله رضوانه والجنة، واستعاذ برحمته من النار» رواه الشافعي بإسناد ضعيف.

الحديث رقم (745) : ( نحرت ههنا ، ومنى كلها منحر ، فانحروا في رحالكم )
01:13:35

745- وعن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «نحرت ههنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم، ووقفت ههنا وعرفة كلها موقف، ووقفت ههنا وجمع كلها موقف». رواه مسلم.

الحديث رقم (746) : ( أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها ، وخرج من أسفلها )
01:14:53

746- وعن عائشة ـ رضي الله عنهاـ : «أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها».متفق عليه.

الحديث رقم (747) : ( أنه كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل ، ويذكر ذلك عن النبي ﷺ )
01:15:40

747- وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ: «أنه كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل، ويذكر ذلك عن النبي ﷺ».متفق عليه.

الحديث رقم (748) : ( أنه كان يقبل الحجر الأسود ويسجد عليه )
01:16:18

748- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: «أنه كان يقبل الحجر الأسود ويسجد عليه» رواه الحاكم مرفوعا، والبيهقي موقوفا.

الحديث رقم (749) : ( أمرهم النبي ﷺ أن يرملوا ثلاثة أشواط ويمشوا أربعا ، ما بين الركنين )
01:16:39

749- وعنه قال: «أمرهم النبي ﷺ أن يرملوا ثلاثة أشواط ويمشوا أربعا، ما بين الركنين» متفق عليه.

الحديث رقم (750) : ( رأيت النبي ﷺ إذا طاف في الحج أو العمرة أول ما يقدم فإنه يسعى ثلاثة أطواف بالبيت ويمشي أربعة )
الحديث رقم (751) : ( لم أر رسول الله ﷺ يستلم من البيت غير الركنين اليمانيين )
01:17:54

750- وعن ابن ـ عمر رضي الله عنهما ـ أنه كان إذا طاف بالبيت الطواف الأول خب ثلاثا ومشى أربعا.
وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ إذا طاف في الحج أو العمرة أول ما يقدم فإنه يسعى ثلاثة أطواف بالبيت ويمشي أربعة». متفق عليه.

751- وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال: «لم أر رسول الله ﷺ يستلم من البيت غير الركنين اليمانيين» رواه مسلم.

الحديث رقم (752) : ( إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك )
01:18:52

752- وعن عمر ـ رضي الله عنه ـ أنه قبل الحجر الأسود فقال: «إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك» متفق عليه.

الحديث رقم (753) : ( رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالبيت ويستلم الركن بمحجن معه ، ويقبل المحجن )
01:20:29

753- وعن أبي الطفيل ـ رضي الله عنه ـ قال: «رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالبيت ويستلم الركن بمحجن معه، ويقبل المحجن» رواه مسلم.

الحديث رقم (754) : ( طاف النبي ﷺ مضطبعا ببرد أخضر )
01:21:53

754- وعن يعلى بن أمية ـ رضي الله عنه ـ قال: «طاف النبي ﷺ مضطبعا ببرد أخضر» رواه الخمسة إلا النسائي، وصححه الترمذي.

الحديث رقم (755) : ( كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه ، ويكبر منا المكبر فلا ينكر عليه )
01:22:21

755- وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: «كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه، ويكبر منا المكبر فلا ينكر عليه» متفق عليه.

الحديث رقم (756) : ( بعثني رسول الله ﷺ في الثقل ، أو قال في الضعفة من جمع بليل )
الحديث رقم (757) : ( استأذنت سودة رسول الله ﷺ ليلة المزدلفة : أن تدفع قبله، وكانت ثبطة ـ تعني: ثقيلة ـ فأذن لها )
01:22:51

756- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: «بعثني رسول الله ﷺ في الثقل، أو قال في الضعفة من جمع بليل».

757- وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: «استأذنت سودة رسول الله ﷺ ليلة المزدلفة: أن تدفع قبله، وكانت ثبطةـ تعني: ثقيلة ـ فأذن لها» متفق عليهما.

الحديث رقم (758) : ( لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس )
01:24:31

758- وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال لنا رسول الله ﷺ: «لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس» رواه الخمسة إلا النسائي، وفيه انقطاع.

الحديث رقم (759) : ( أرسل النبي ﷺ بأم سلمة ليلة النحر ، فرمت الجمرة قبل الفجر ، ثم مضت فأفاضت )
01:25:47

759- وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: «أرسل النبي ﷺ بأم سلمة ليلة النحر، فرمت الجمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت» رواه أبو داود، وإسناده على شرط مسلم.

الحديث رقم (760) : ( من شهد صلاتنا هذه ـ يعني : بالمزدلفة ـ فوقف معنا حتى ندفع )
01:26:31

760- وعن عروة بن مضرس ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ﷺ: «من شهد صلاتنا هذه ـ يعني: بالمزدلفة ـ فوقف معنا حتى ندفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه وقضى تفثه» رواه الخمسة، وصححه الترمذي، وابن خزيمة.

الحديث رقم (761) : ( إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ، ويقولون : أشرق ثبير )
01:29:46

761- وعن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال: «إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ثبير،وأن النبي ﷺخالفهم، ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس» رواه البخاري.

الحديث رقم (762) : ( لم يزل النبي ﷺ يلبي حتى رمى جمرة العقبة )
01:31:26

762- وعن ابن عباس وأسامة بن زيد ـ رضي الله عنهم ـ قالا: «لم يزل النبي ﷺ يلبي حتى رمى جمرة العقبة» رواه البخاري.

الحديث رقم (763) : ( أنه جعل البيت عن يساره ، ومنى عن يمينه ، ورمى الجمرة بسبع حصيات )
01:32:06

763- وعن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ «أنه جعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه، ورمى الجمرة بسبع حصيات، وقال: هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» متفق عليه.

الحديث رقم (764) : ( رمى رسول الله ﷺ الجمرة يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك فإذا زادت الشمس )
01:32:44

764- وعن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: «رمى رسول الله ﷺ الجمرة يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك فإذا زادت الشمس» رواه مسلم.

الحديث رقم (765) : ( أنه كان يرمي الجمرة الدنيا ، بسبع حصيات ، يكبر على إثر كل حصاة ، ثم يتقدم ، ثم يسهل )
01:33:27

765- وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ «أنه كان يرمي الجمرة الدنيا، بسبع حصيات، يكبر على إثر كل حصاة، ثم يتقدم، ثم يسهل، فيقوم فيستقبل القبلة، فيقوم طويلا، ويدعو ويرفع يديه، ثم يرمي الوسطى، ثم يأخذ ذات الشمال فيسهل، ويقوم مستقبل القبلة، ثم يدعو فيرفع يديه ويقوم طويلا، ثم يرمي جمرة ذات العقبة من بطن الوادي ولا يقف عندها، ثم ينصرف، فيقول: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعله»رواه البخاري.

الحديث رقم (766) : ( اللهم ارحم المحلقين )
01:35:00

766- وعنه ـ رضي الله عنه ـ؛ أن رسول الله ﷺ قال: «اللهم ارحم المحلقين» قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال في الثالثة: «والمقصرين» متفق عليه.

الحديث رقم (767) : ( افعل ولا حرج )
01:35:31

767- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ، أن رسول الله ﷺ وقف في حجة الوداع، فجعلوا يسألونه، فقال رجل: لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح. قال: «اذبح ولا حرج» فجاء آخر، فقال: لم أشعر، فنحرت قبل أن أرمي، قال: «ارم ولا حرج»، فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر، إلا قال: «افعل ولا حرج» متفق عليه.